شهدت مدينة غوتنبرغ السويدية، مسيرة تضامنية دعمًا للشعب الفلسطيني ورفضًا للعدوان المتواصل على قطاع غزة، بمشاركة مجموعات مثل “طلاب جامعة غوتنبرغ من أجل فلسطين” ومجموعة “مظاهرة فلسطين في غوتنبرغ”.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية بحق المدنيين، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي الأوروبي لنصرة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها المشروعة في الحرية والعدالة.
كما شهدت المسيرة رفع لافتات تضامن مع فنزويلا، حملت شعارات رافضة للتدخلات الأمريكية والعقوبات المفروضة عليها، في إطار التأكيد على التضامن مع قضايا الشعوب التي تتعرض للظلم.
شهدت مدينة غوتنبرغ السويدية، مسيرة تضامنية دعمًا للشعب الفلسطيني ورفضًا للعدوان المتواصل على قطاع غزة، بمشاركة مجموعات مثل “طلاب جامعة غوتنبرغ من أجل فلسطين” ومجموعة “مظاهرة فلسطين في غوتنبرغ”.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية بحق المدنيين، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي الأوروبي لنصرة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها المشروعة في الحرية والعدالة.
كما شهدت المسيرة رفع لافتات تضامن مع فنزويلا، حملت شعارات رافضة للتدخلات الأمريكية والعقوبات المفروضة عليها، في إطار التأكيد على التضامن مع قضايا الشعوب التي تتعرض للظلم.
أغلقت جماعة Scouse Action for Justice فرع بنك HSBC في منطقة أولد سوان بمدينة ليفربول مؤقتًا، في خطوة احتجاجية على استثمار البنك في شركة Elbit Systems، أكبر منتج للأسلحة لدى الاحتلال.
وقالت الجماعة إن “العدالة في هذه القضية تجلب الحرب مباشرة إلى أبواب HSBC. ومع استمرار دعم البنك لشركة Elbit Systems، سيستمر استهدافه أينما كان.”
ويُذكر أن البنك استهدف قبل أسبوعين في عدة فروع أخرى ضمن حملات مماثلة، حيث استهدفت الاحتجاجات الأخيرة التي نظّمها People Against Genocide نحو 11 فرعًا لبنك HSBC في أنحاء المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار سلسلة من العمليات الموازية احتجاجًا على استثمارات البنك في شركة Elbit Systems. وطبّقت الإجراءات في مدن متعددة من بينها برايتون، إدنبرة، ووكينغهام، إضافة إلى فروع في لندن، غلاسغو، نيوكاسل، قبل أن يُغلَق بعضها مؤقتًا ويتعرض البعض الآخر لرسائل احتجاجية وورشّ طلاء
نظّم ناشطون مؤيدون لفلسطين اعتصامًا أمام متجر “هوم بارغينز” في أبردين، مطالبين بإزالة المنتجات الإسرائيلية من الرفوف، ضمن حملة مقاطعة لدعم القضية الفلسطينية. رفع المشاركون لافتات مكتوب عليها شعارات مثل “أزيلوا المنتجات الإسرائيلية من الرفوف”، مؤكدين على مسؤولية المستهلكين في رفض دعم الاحتلال.
كما جاء الاعتصام للتضامن مع المضربين عن الطعام من نشطاء "فلتون 24" في بريطانيا، ودعمًا للطبيب حسام أبو صفية، ضمن سلسلة فعاليات مستمرة للتأكيد على حقوق الفلسطينيين ورفض الانتهاكات.
شهدت شوارع ستكهولم أمس السبت خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة سلمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني والفنزويلي. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والفنزويلية ولافتات تندد بالاحتلال والانتهاكات في كلا البلدين، مؤكدين على حق الشعوب في الحرية والكرامة.
وقال أحد منظمي المظاهرة إن الهدف من هذا الحراك هو لفت الانتباه إلى الأزمات الإنسانية والسياسية التي تواجهها فلسطين وفنزويلا، وللتأكيد على التضامن الدولي مع الحقوق المشروعة للشعوب المضطهدة.
ويُذكر أن فنزويلا تعرضت أمس لهجوم أمريكي، في تصعيد جديد يزيد من توتر الأوضاع في المنطقة. وفي الوقت نفسه، لا تزال غزة تعاني من انتهاكات متواصلة لوقف إطلاق النار، مع استمرار الحصار والاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية، مما يزيد من معاناة السكان.
نظّم نشطاء Derryipsc أول وقفة تضامنية لهم مع بداية عام 2026، بمشاركة واسعة من الديرياناركيين ومتضامنين آخرين، في مشهد جسّد الإصرار على مواصلة الحراك رغم البرد القارس والأمطار. وأكد المشاركون أن حضورهم يأتي تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتحديدًا مع الأطفال والبالغين في غزة الذين يواجهون البرد والمطر دون أي ملاذ أو وسيلة للهرب.
وشدّد المنظمون على أن قدرتهم على العودة إلى الدفء بعد انتهاء الوقفة لا تُقارن بمعاناة سكان غزة المستمرة، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل القصف والحصار وانعدام مقومات الحياة الأساسية. كما وجّهوا الشكر لكل من شارك وحضر، معتبرين أن هذا الحراك هو بداية لسلسلة فعاليات تضامنية خلال العام الجديد، تأكيدًا على استمرار الضغط الشعبي والمطالبة بالحرية والعدالة.
دعت منظمات المجتمع المدني التركية، المنضوية تحت لواء "منصة الإرادة الوطنية"، إلى مسيرة جماهيرية على جسر غلطة في إسطنبول، مع مطلع العام الجديد، لرفع صوت "كفى" في وجه المجازر المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت خديجة يلماز، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة تركيا لخدمة الشباب والتعليم (TURGEV)، في تصريحات، إن القضية الفلسطينية تمثل مسؤولية أخلاقية وإنسانية متعددة المستويات تقع على عاتق المجتمع المدني، مؤكدة أهمية استمرار الحراك الشعبي إلى جانب الجهود الدبلوماسية والإنسانية التي تبذلها تركيا دعمًا لفلسطين.
وأشارت يلماز إلى أن "إسرائيل" تواصل خرق وقف إطلاق النار وارتكاب انتهاكات جسيمة على المستويين القانوني والإنساني، معتبرة أن التعبير عن الرفض الشعبي في هذه المرحلة "أمر بالغ الأهمية". كما لفتت إلى تراجع المظاهرات الجماهيرية في أوروبا والولايات المتحدة، مؤكدة أن مسيرة الأول من يناير تهدف إلى كسر الصمت العالمي ومنع نسيان فلسطين مع بداية عام جديد.
من جانبه، قال عبد الله جيلان، رئيس جمعية مدارس أوندر إمام خطيب، إن "نداء الأول من يناير" يتجاوز فلسطين وغزة، ويحمل رسالة إنسانية عالمية تدعو إلى السلام العالمي، والأخوة الإنسانية، والوئام بين الشعوب.
استهدف نشطاء مقر حزب العمال البريطاني في العاصمة لندن، في تحرّك احتجاجي عاجل تنديدًا بتورّط الحزب في دعم سياسات تسهم في الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، وبصمته إزاء الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين. وجاءت الخطوة في ظل تصاعد الغضب الشعبي من تجاهل الحكومة البريطانية وحزب العمال على حد سواء لمطالب وقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأشار المحتجون إلى وجود أربعة نشطاء يخوضون إضرابًا عن الطعام من أجل فلسطين في السجون البريطانية، وقد دخلوا مرحلة صحية حرجة، مؤكدين أن الحكومة تحاول تجاهل أو التعتيم على أوضاعهم الخطيرة بدل الاستجابة لمطالبهم المشروعة. واعتبر النشطاء أن هذا التجاهل يعكس استخفافًا بأرواح مواطنين بريطانيين واستهانةً بحقوقهم الأساسية.
وأكد المحتجون أن حزب العمال، رغم خطابه المعلن حول حقوق الإنسان، يواصل التواطؤ السياسي والأخلاقي مع جرائم الاحتلال في غزة، عبر دعم أو تبرير السياسات التي تُبقي آلة الحرب مستمرة.
وطالبوا الحزب بتحمّل مسؤولياته، والضغط الفوري لوقف العدوان، والإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام من نشطاء "فلتون 24"، وإنهاء أي شكل من أشكال الدعم أو الغطاء السياسي للاحتلال الإسرائيلي.
شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مسيرة تضامنية حاشدة، دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتنديدًا بسياسات الاعتقال التعسفي والاحتجاز دون محاكمة. وجابت المسيرة شوارع رئيسية في المدينة، بمشاركة نشطاء ومتضامنين من جنسيات وخلفيات مختلفة، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالحرية للأسرى وباحترام القانون الدولي الإنساني.
وركّز المشاركون على قضية الطبيب الأسير أبو صفية، معتبرين اعتقاله استهدافًا للكادر الطبي الفلسطيني ومحاولة لإسكات الأصوات التي تؤدي واجبها الإنساني تحت الحصار والقصف.
وأكدوا أن اعتقال الأطباء والمسعفين يشكّل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة لتفريغ المجتمع الفلسطيني من ركائزه الصحية والإنسانية.
وشدد المتظاهرون على أن قضية الأسرى هي جوهر النضال الفلسطيني، داعين إلى تحرك دولي عاجل للضغط من أجل الإفراج الفوري عنهم، ووقف ممارسات التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون.
نفذ نشطاء من مجموعة Eject Elbit Seattle نشاطًا احتجاجيًا استهدف مكاتب شركة “إلبيت سيستمز ” في حي روسلين بمدينة أرلينغتون، ولاية فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء هذا التحرك استجابةً لدعوات المضربين عن الطعام في السجون البريطانية "فلتون 24” الذين طالبوا بوقف دعم الشركة للكيان الصهيوني، مؤكّدين رفض وجود إلبيت في أي من مجتمعاتهم.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات عالمية ضد شركات السلاح الإسرائيلية، التي تزود آلة الإبادة بأحدث التقنيات العسكرية والاستخباراتية، حيث تلعب إلبيت دورًا محوريًا في تسليح جيش الكيان المحتل.