رفع نشطاء أسطول الصمود المشاركين في مهمّة هذا العام، صورًا لنشطاء الأسطول الماضي المعتقلين في السجون التونسية.
وكانت السلطات التونسية قد أوقفت الناشطين أثناء توجههم إلى ميناء سيدي بوسعيد لتكريم عمال الميناء الذين أشرفوا على إبحار الأسطول من هناك في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
أبحرت سفن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني أمس الأحد في مهمة كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات.
يضم الأسطول في نسخته الثانية نحو 80 قاربًا تقل 1000 ناشط من 70 دولة، من بينهم ممثلون عن منظمة "السلام الأخضر" (Greenpeace) ومنظمة "أوبن آرمز"، وسط دعم شعبي إسباني واسع رفع الأعلام الفلسطينية توديعاً للمشاركين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات مدنية متصاعدة، تهدف إلى كسر الصمت الدولي ومواجهة جريمة التجويع والانتهاكات والجرائم المستمرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
نظمت حملة الرياضة الأيرلندية لأجل فلسطين سباقها الأسبوعي لمسافة 5 كيلومترات في العاصمة دبلن، تعبيرًا عن التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية ورفضًا لجرائم الاحتلال. وأعلنت المجموعة عن توسيع نطاق الفعالية الأسبوع المقبل لتشمل سباقات متزامنة في مدن دبلن وكورك وبلفاست، ضمن حراك رياضي متصاعد يهدف إلى حشد الدعم الدولي لقطاع غزة.
أقامت حملة ازرع شجرة زيتون فعالية تضامنية وسط العاصمة الهولندية أمس الأحد، للتنديد بجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال والكوادر الإعلامية في قطاع غزة.
وقد شهدت الساحة وضع آلاف أحذية الأطفال تجسيدًا لحجم المجزرة، مع عرض صور وأسماء الصحفيين الشهداء الذين استهدفهم الاحتلال خلال تغطيتهم للعدوان المستمر.
كما شارك فنانون ومنتجون هولنديون في تلاوة أسماء الأطفال الشهداء وأعمارهم، بهدف كسر الصمت الدولي حول الفظائع المرتكبة، بالإضافة لتوزيع منشورات تشرح سياق الحرب والعدوان.
نظّم نشطاء متضامنين مع فلسطين في العاصمة الكندية أوتاوا ومدينة بورصة بتركيا مظاهرة داعمة للأسرى الفلسطينيين على إثر القرار الإسرائيلي الصادر بحقهم مؤخرًا، حيث رفع المشاركون شعارات مناصرة للمسجد الأقصى ووقف حرب الإبادة.
كما أكد النشطاء على استمرار مقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال، داعين إلى تعزيز سلاح المقاطعة وتكثيف الخطوات الميدانية للضغط من أجل وقف الدعم العسكري والسياسي للاحتلال.
في الوقت ذاته، ندد المتظاهرون في أوتاوا بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران ولبنان، مُنددين بالإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، رافعين أعلام البلدان الثلاثة ولافتات منددة بالجرائم.
قام نشطاء حملة التضامن مع فلسطين في أبردين بإفراغ رفوف متجر هوم بارغينز من بضائع الاحتلال الإسرائيلي، داعين الجمهور للتوقيع على عريضة تطالب الإدارة بالوقف الفوري لبيع منتجات "صنع في إسرائيل".
وأكد النشطاء أن الاستمرار في تسويق هذه البضائع يمثل تواطؤ مباشر مع نظام الفصل العنصري وسجون التعذيب التي يحتجز فيها آلاف الأسرى الفلسطينيين.
أغلق نشطاء متضامنين مع القضية الفلسطينية مداخل مصنع راينميتال في برلين أمس الجمعة، احتجاجًا على تزويد الشركة لـ”إسرائيل” بالأسلحة في ظل حرب الإبادة المتواصلة بالشرق الأوسط.
وكان النشطاء قد ألصقوا أيديهم بالطريق لإغلاق الطريق وتعطيل على حركة الدخول لمقر الشركة، هاتفين بشعارات منددة بالتواطؤ مع الاحتلال وداعين لوقف الإبادة الجماعية في الأراضي المحتلة.
كما وجّهة النشطاء اتهامات للحكومة الألمانية بالتورط في العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وفلسطين وإيران، قبل أن تقوم الشرطة الألمانية باعتقالهم.
نظّم الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، وعدد من القوى الوطنية والإسلامية والبرلمانية والحزبية، إلى جانب نقابات ومؤسسات المجتمع المدني، مظاهرة جماهيرية حاشدة انطلقت من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمّان.
شارك في المظاهرة آلاف الأردنيين تحت شعار "لا لإغلاق الأقصى ولا لإعدام الأسرى"، رفضًا لإغلاق المسجد الأقصى المبارك، وتنديدًا بالتصعيد الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين، معبرين عن رفضهم للسياسات الإسرائيلية العنصرية.
تظاهر عدد من سكان مدينة أوكلاند أمام وداخل مطار أوكلاند الدولي في الولايات المتحدة وعطلوا السير ،للمطالبة بوقف شحنات البضائع العسكرية المتجهة إلى الاحتلال، ودعوا إلى فرض حظر على نقل الأسلحة عبر المطار.
وقال المحتجون إن شركات شحن، من بينها شركة فيديكس (FedEx)، سهّلت مئات الشحنات ذات الطابع العسكري عبر المطار، معتبرين أن استخدام منشأة مدنية مثل مطار أوكلاند يجب أن يقتصر على الأغراض المدنية فقط، وليس لأغراض عسكرية.
وطالب المتظاهرون لجنة ميناء أوكلاند باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الشحنات، مشيرين إلى أن أكثر من 20 ألف شخص من سكان المدينة وقعوا على عرائض تدعو إلى فرض حظر على نقل الأسلحة عبر المطار.
وأكد المشاركون في الاحتجاج أن استمرار هذه العمليات يثير مخاوف أخلاقية وسياسية، داعين إلى إنهاء تسهيل نقل الأسلحة في الحروب.
نفذ أنصار فلسطين احتجاجًا داخل أحد فروع بنك "باركليز" في أبردين للمطالبة بوقف استثمارات البنك في شركات إسرائيلية منها "إلبيت سيستيمز”.
وقد سلّط النشطاء الضوء خلال الفعالية على الأنشطة التي يمولها بنك باركليز يوميًا: التجويع المتعمد، وقتل المدنيين، واستهداف الأطفال وسجنهم، ومنع وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبي.
كما تجمّع النشطاء أمام شركة “دانا بتروليوم”، مُطالبين إياها بالتراجع عن استعدادها لمضاعفة جهودها في التنقيب غير القانوني عن الغاز واستخراجه من المياه الفلسطينية قبالة سواحل قطاع غزة.