طالب المحتجون خارج ملاعب بطولة العالم لألعاب القوى وداخل الصالات، المنعقدة في غلاسكو الاسكتلندية، بوقف الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، كما طالبوا الاتخاد الدولي لألعاب القوى بطرد “إسرائيل” من جميع الرياضات العالمية.
استمرت الاحتجاجات من أجل فلسطين في المملكة المتحدة أبرزها في محطة ليفريول، حيث طالب نشطاء المناخ بوقف النار في غزة وإنهاء الإبادة والتوقف عن المشاركة فيها خاصة ضد شركة التأمين الفرنسية "AXA" التي تمول وتدعم جرائم العدو، عبر استثماراتها في بنوك الاحتلال.
أعضاء شيوعيون من أجل فلسطين في نارم الأسترالية، وزعوا على الحضور في مؤتمر المرأة في القيادة في القطاع العام الفيكتوري منشورات ضد ظهور هيلاري كلينتون كمتحدث رئيسي بسبب سجلها الحافل في دعم حملات الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد فلسطين.
تجمع سكان هيوستن أمام السفارة الصهيونية بواشنطن في وقفة احتجاجية لتكريم آرون بوشنل وشهداء غزة واليمن ولبنان، الذين ضحوا بحياتهم على طريق التحرير.
والاثنين، توجه بوشنل نحو السفارة الإسرائيلية، ولدى وصوله سكب بنزينا على رأسه وأضرم النار في نفسه وهو يصرخ "الحرية لفلسطين" مرارًا وتكرارًا حتى توقف عن التنفس، لتعلن شرطة واشنطن لاحقا مفارقته الحياة.
التظاهرة طالبت بإنهاء المجازر التي ترتكبها “إسرائيل” ضد المدنيين في قطاع غزة ووقف فوري لإطلاق النار، حيث حاول المتحدثون إيصال أصواتهم إلى إريك آدامز عمدة نيويورك وأعضاء مجلس البلدية، ودعوا الولايات المتحدة إلى التوقف عن دعم الاحتلال.
تجمع الناشطون في حديقة بلدية ولاية نيويورك، وأعلنوا أنهم سيواصلون حراكهم إلى أن يتم التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.
اقتحم أحد المشجعين مرتديًا الكوفية، الملعب قبل بداية الشوط الثاني لمباراة كرة السلة، وطوال المباراة هتف المشجعون السلوفينيون لفلسطين ملوحين بالأعلام واللافتات.
وتعالت النداءات التي تطالب بوقف إطلاق النار ووضع حد للإبادة الجماعية الإسرائيلية للفلسطينيين، مرددين “لا يمكن أن تكون هناك رياضة كالمعتاد مع إسرائيل التي ترتكب الإبادة”.
كان يسمى منتزه “شرحبيل بن حسنة”، فانتزعوه ومُنح لمنظمة صهيونية، وتحوّل اسمه إلى “منتزه الأردن البيئي - إيكو بارك”، وصار قاعدة للأنشطة التطبيعية، ومحفلًا لشرعنة وجود الاحتلال وفرضه علينا.
لماذا نقاطع “إيكو بارك”؟ ولماذا يجب أن تُطرد “إيكو بيس”؟ هذه المادة تقدم لكم إجابات وتدعوكم للانخراط في الحراك الميداني لتطهير أرضنا من وجود أذناب الاحتلال ومرتزقته.
الاحتجاج يأتي لدعم مطالب بوشنل التي دعا لها في حياته وأذهب روحه لأجلها، حيث طالب المحتجون بوقف الحرب على غزة وبالحرية لفلسطين.
وفي 25 فبراير 2024، قام آرون بوشنل، وهو عضو نشط في الجيش الأمريكي يبلغ من العمر 25 عامًا، بالتضحية بنفسه خارج السفارة الصهيونية في واشنطن العاصمة وأشعل النار في نفسه احتجاجًا على تواطؤ الولايات المتحدة المستمر في الإبادة.
احتج ناشطون ضد معرض أسلحة المروحيات العسكرية في تويكنهام في إنجلترا حيث يشارك في المعرض شركات متعددة متورطة في الإبادة الجماعية الإسرائيلية للفلسطينيين في غزة، بما في ذلك شركة لوكهيد مارتن وبوينغ.
#StopArmingIsrael
ما نتعلمه من د. غسان، أن الفلسطيني لا يحتاج في معركة نجاحه الأكاديمي أو المهني، إلى صكوك غفران من اللوبيات الصهيونية، أو تبني مواقف رمادية على حساب قضيته العادلة، لمجاملة الغرب وسياساته، بل يمضي متسلحًا بعدالة هذه القضية، وحق شعبه الأصيل، ودعم الأحرار حول العالم.