في قلب الشارع المصري ينبض الإبداع الشعبي الذي رفض أن يتحول إلى سلعة تُباع للنفوذ والاحتلال. بينما يتبع النظام سياسات تُفضي إلى دعم الاحتلال، كان المصريون من أوائل من نادوا بالمقاطعة وصمموا عليها دعمًا للشعب الفلسطيني. فقد رفضوا الخيارات الأجنبية المرتبطة بسياسات الاحتلال، واختاروا بدائل محلية شهية تُعزز الاقتصاد الوطني وتعيد كتابة قصة الحرية.
مصر، التي لطالما عُرفت بخياراتها المتعددة وتراثها العريق وشعبها الأصيل، تظل بلد الحرية والإبداع، مستغنية عن البراندات والعلامات التجارية الداعمة للاحتلال. فمطبخها الغني يؤكد قدرتها على تلبية كافة الأذواق دون الحاجة "لماكدونالدز"، و "كي أف سي"، وغيرها من العلامات التجارية المتواطئة مع الصهاينة، حيث تزدان شوارعها بأسماء رمزية مثل كشري أبو طارق، كشري التحرير، فول السعادة، والمطعم الأصيل، التي تجسد روح الأصالة والاعتماد على الذات