في تصعيد لافت للتحريض العلني على الأصوات المتضامنة مع غزة، تعرّضت الناشطة البيئية السويدية “غريتا تونبرغ” إلى موجة تحريض من سياسيين ومعلّقين داعمين للاحتلال، بعد إعلانها المشاركة في “أسطول الحرية” لكسر الحصار البحري على غزة.
وكتب السيناتور الأمريكي الجمهوري “ليندسي غراهام” ساخرًا: “نأمل أن تكون غريتا وأصدقاؤها يجيدون السباحة!”، بينما وصفها الباحث الصهيوني الأسترالي “أرْسين أوستروفسكي” بـ"الجهادية الصغيرة"، قائلًا: “سيكون من المحزن لو حدث شيء ما لقافلتها”، في ما اعتُبر تحريضًا مباشرًا على استهداف القافلة.
بالمقابل، علّقت الكاتبة الأسترالية “كايتلين جونستون” بأن التحريض العلني على اغتيال ناشطة بيئية شابة لمجرد دعمها لغزة، يكشف مدى الانحراف في خطاب داعمي الاحتلال. وأكدت أن ما يحدث ليس حربًا بل إبادة جماعية متواصلة يُغطّى عليها سياسيًا، مشددة على أن وقف الإبادة لا يُمكن التفاوض عليه.

الإثنين 09 يونيو 2025
أعلن أسطول الصمود العالمي عن اعتقال عدد من منظمي أسطول الصمود في تونس، وهم جواهر حانا، ووائل نوار، وسناء المسهلي، ومحمد أمين بنور، ونبيل الشنوفي، على يد شرطة مكافحة الإرهاب في سيدي بوسعيد، بعد دخوله
6 نوفمبر، 2022