في تصعيد لافت للتحريض العلني على الأصوات المتضامنة مع غزة، تعرّضت الناشطة البيئية السويدية “غريتا تونبرغ” إلى موجة تحريض من سياسيين ومعلّقين داعمين للاحتلال، بعد إعلانها المشاركة في “أسطول الحرية” لكسر الحصار البحري على غزة.
وكتب السيناتور الأمريكي الجمهوري “ليندسي غراهام” ساخرًا: “نأمل أن تكون غريتا وأصدقاؤها يجيدون السباحة!”، بينما وصفها الباحث الصهيوني الأسترالي “أرْسين أوستروفسكي” بـ"الجهادية الصغيرة"، قائلًا: “سيكون من المحزن لو حدث شيء ما لقافلتها”، في ما اعتُبر تحريضًا مباشرًا على استهداف القافلة.
بالمقابل، علّقت الكاتبة الأسترالية “كايتلين جونستون” بأن التحريض العلني على اغتيال ناشطة بيئية شابة لمجرد دعمها لغزة، يكشف مدى الانحراف في خطاب داعمي الاحتلال. وأكدت أن ما يحدث ليس حربًا بل إبادة جماعية متواصلة يُغطّى عليها سياسيًا، مشددة على أن وقف الإبادة لا يُمكن التفاوض عليه.

الإثنين 09 يونيو 2025
دعت منظمات تابعة للوبي الصهيوني في نيويورك حملة مكثفة لإلغاء حفل الفنانة الأوزبكية، يولدوز عثمانوفا، المقرر في بروكلين، على خلفية تصريحاتها الداعمة لفلسطين ودعوتها لمقاطعة منتجات الاحتلال. وتضمنت
6 نوفمبر، 2022
فتحت الشرطة الأسكتلندية تحقيقًا في منشور لحملة التضامن مع فلسطين تضمن صورة للممثلة اليهودية مورين ليبمان، تزامنًا مع عريضة تطالب بإلغاء عرضها المسرحي في "أبردين" بسبب مواقفها التحريضية ضد الفلسطينيي
6 نوفمبر، 2022
,وصف رئيس جامعة ميشيغان-ديربورن، دومينيكو غراسو، الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الشيوخ الأكاديمي ديريك بيترسون في حفل التخرج بـ"المؤذي وغير اللائق"، وذلك بعد ضغوط من مانحين ومنصة "أوقفوا معاداة السامي
6 نوفمبر، 2022