الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
الجزيرةالجزيرة المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

اعتقال أربعة نشطاء على خلفية تخريب طائرات عسكرية في بريطانيا

أعلنت الشرطة البريطانية اعتقال أربعة أشخاص على خلفية احتجاج مؤيد لفلسطين وقع الأسبوع الماضي، شمل تخريب طائرتين عسكريتين داخل قاعدة سلاح الجو الملكي في بريز نورتون، أوكسفوردشاير، في عمل تبنّته "حركة فلسطين"

ووفقًا لبيان شرطة مكافحة الإرهاب، شملت الاعتقالات امرأتين ورجلين، بتهم تتعلق بالإرهاب أو تقديم المساعدة لمشتبه بهم، وتمت المداهمات في لندن وبيركشاير.

وأظهر مقطع فيديو نُشر عبر الإنترنت لحظة اقتحام القاعدة ورش طلاء أحمر على طائرة “إيرباص فوياجر”.

وتأتي هذه الاعتقالات بعد إعلان وزيرة الداخلية إيفيت كوبر نيتها حظر “كركة فلسطين” بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بزعم أن أفعال المجموعة “لم تعد احتجاجًا سلميًا”، على حد تعبيرها. وفي حال أقرّ البرلمان الحظر، فإن دعم الحركة قد يؤدي إلى السجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.

من جهتها، أدانت “حركة فلسطين” الاعتقالات، متهمةً الحكومة البريطانية بالتواطؤ مع شركات الأسلحة التي تزوّد الاحتلال، معتبرة أن تجريم الاحتجاجات يهدف لحماية مصالح تلك الشركات وسط استمرار الإبادة في غزة.

محاكمة نشطاء احتجوا بمطار “شانون” ضد نقل السلاح للاحتلال

أبدأت في 10 فبراير/شباط 2026 أمام محكمة إينيس الجزئية في أيرلندا محاكمة المدافعين عن حقوق الإنسان آين ترينور، وأندريو دي بوتيلير، وإيمير والش، المعروفين باسم “ثلاثية شانون”، وذلك على خلفية احتجاج سلمي

يساهم بتسليح الاحتلال ... نشطاء يغلقون مدخل مصنع "إنسترو بريسيجن" في كينت

  أغلق نشطاء مؤيدون للفلسطينيين، مدخل مصنع تابع لشركة Instro Precision في منتزه ساندويتش ديسكفري بمقاطعة كينت، وذلك في احتجاج هو الثاني خلال أقل من ثلاثة أسابيع، في إطار حملة تصعيدية ضد الشركات الم

تؤمن مورد أسلحة للاحتلال الإفراج عن ثلاثة نشطاء استهدفوا شركة "تشَب" في لندن

أُفرج عن ثلاثة نشطاء من جماعة “الشعب ضد الإبادة الجماعية” بعد مشاركتهم في تحرّك مباشر استهدف مقر شركة "تشب" في العاصمة البريطانية لندن، احتجاجًا على دورها في تقديم خدمات تأمينية لشركات مرتبطة بالصنا

تبرئة نشطاء “فيلتون 24” من تهمة “السطو” بعد استهداف مصنع إسرائيلي

أُعلن رسميًا في بريطانيا، عن تبرئة جميع أعضاء مجموعة "فيلتون 24" من تهمة السطو المشدد على شركة الأسلحة الإسرائيلية “إلبيت”، بعد أن أفاد المدعون العامون بعدم وجود أي دليل يثبت ارتكابهم للجريمة. وق