أصدرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع تقريرها الشهري بشأن مؤشر التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لشهر نوفمبر 2025، حيث سجل المؤشر 90 نقطة، ما يعكس تصاعد النشاطات التطبيعية بين الإمارات والاحتلال.
ويعتبر هذا المؤشر أداة لرصد حجم التطبيع، ويستند إلى عدة مؤشرات فرعية تشمل: الأنشطة السياسية والدبلوماسية، الاتفاقيات الاقتصادية، الزيارات الرسمية، والتبادل التجاري والثقافي بين الطرفين.
وفقًا للتقرير، تضمنت أبرز النشاطات خلال الشهر دعوة علي النعيمي، عضو المجلس الوطني، لأعضاء البرلمان الإسرائيلي لتوسيع اتفاقية أبراهام، ونقل طائرة شحن إماراتية معدات عسكرية إلى مطار بن غوريون، بالإضافة إلى تمويل صندوق استثماري إماراتي لشركة إسرائيلية ناشئة بمبلغ 20 مليون دولار، وزيارة وزيرة المواصلات الإسرائيلية للإمارات لاستكمال مشروع السكة الحديدية بين الإمارات والأراضي المحتلة.
وأشار التقرير إلى استمرار التطبيع على المستويات الشعبية والسياحية أيضًا، مع زيادة ملحوظة في أعداد الإسرائيليين الزائرين لدبي وفنادقها، وتشغيل رحلات جوية مباشرة، وتبادل تجاري دائم، إضافة إلى وجود تمثيل دبلوماسي دائم وسفارتين متبادلتين بين الجانبين.
يذكر أن المؤشر في هذا السياق هو مقياس رقمي يُستخدم لرصد وقياس مستوى التطبيع بين الإمارات والاحتلال خلال فترة محددة.
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025
كشفت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، عن تعرضها وعائلتها لحملة تهديدات "وحشية" شملت التهديد بالاغتصاب ضد ابنتها في تونس والقتل ضدها، وذلك على خلفية تقريرها
6 نوفمبر، 2022
كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك”، عن تقرير أعده المجلس النرويجي للاجئين يوثق استخدام المستوطنين لأساليب التحرش والاعتداء الجنسي والترهيب الممنهج ضد الفلسطينيين في الضفة ا
6 نوفمبر، 2022