طالب منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا الكندية باستئناف التغطية المرورية والأمنية للمظاهرات، متهمين شرطة المدينة بالانحياز السياسي للاحتلال بعد قرارها تقليص تواجدها قبل شهر.
وأكدت منظمة مورين ستون في مؤتمر صحفي أن تأمين سلامة المتظاهرين هو التزام قانوني بموجب ميثاق الحقوق والحريات، مشيرةً إلى أن علاقات رئيسة الشرطة "فيونا ويلسون" بمنظمات صهيونية تثير مخاوف جدية بشأن حياد الجهاز الأمني.
من جانبهم، شدد المنظمون على استمرار المسيرات التي تضم المئات أسبوعيًا رغم المخاطر المرورية، رفضا لحرب الإبادة والتواطؤ الكندي، مؤكدين أن غياب الأمن لن يثنيهم عن التظاهر حتى إنهاء الاحتلال والفصل العنصري.
أغلق ناشطون نرويجيون مداخل مبنى بنك النرويج احتجاجًا على استمرار استثمار "صندوق النفط" في شركات متورطة في دعم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف التربح من الحروب وضمان أخلاقية الاستثمار، مُشددين على ضرورة السحب الفوري للأموال العامة من الكيانات التي توفر الغطاء المالي أو العسكري للجرائم الإسرائيلية.
يأتي هذا التصعيد الميداني للضغط على الصندوق السيادي الأضخم في العالم، لإجباره على اتخاذ موقف أخلاقي ينسجم مع معايير حقوق الإنسان الدولية ومنع استخدام الثروات الوطنية في تمويل القتل الممنهج للفلسطينيين.
يواصل ناشطون أتراك اعتصامهم الميداني للأسبوع الـ14 على التوالي في بورصة، احتجاجًا على دعم شركة "برغر كينغ" للاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن المحتجون نقل نقطة "نوبة الحراسة" الرسمية إلى أمام فرع الشركة في "شارع الجمهورية"، مؤكدين استمرارهم في سلاح المقاطعة ورفض سياسة "الاعتياد" على الإبادة الجماعية، تحت شعار "لا ننسى ولا نتنازل".
بدأ ناشطون اعتصامًا ميدانيًا أمام مدخل مصنع شركة ليوناردو في مدينة إدنبرة الإسكتلندية، لمنع تدفق مكونات طائرات F-35 القتالية التي يستخدمها جيش الاحتلال في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.
وأعلن المحتجون نجاحهم في إغلاق مداخل المصنع الكائن في كرو تول رود، مؤكدين أن تحركهم المباشر يأتي لفرض حظر شعبي على الأسلحة بعد تقاعس الحكومة البريطانية عن وقف الصادرات العسكرية للاحتلال.
كما وجه المنظمون نداءً عاجلًا لتوسيع رقعة الحشد الميداني لضمان استمرار إغلاق المصنع، مع اتخاذ تدابير أمنية لمواجهة التواجد المكثف للشرطة في الموقع.
هاجمت مجموعة ناشطون ضد الإبادة المقر الرئيسي لشركة تشب للتأمين في العاصمة البريطانية لندن، لمطالبتها بوقف تغطية نشاط شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية.
وشدد المحتجون على أن استمرار "تشب" في تقديم خدماتها يمثل الشريان الأساسي الذي يسمح لأكبر مصنع أسلحة للاحتلال بمواصلة الإنتاج داخل بريطانيا، حيث لا يمكن للمصانع العمل قانونيًا دون غطاء تأميني.
تأتي هذه الخطوة بعد نجاح ضغوط وحملات مباشرة مماثلة في دفع شركتي التأمين "أليانز" و"أفيفا" إلى سحب استثماراتهما وقطع علاقاتهما مع "إلبيت سيستمز" خلال الفترة الماضية.
هاجم نشطاء متضامنين مع فلسطين مكاتب شركة "Kraken Robotics" في مدينة أبردين الاسكتلندية بالطلاء الأحمر، تنديدًا بتوريدها مكونات عسكرية لشركة "إلبيت سيستمز" للأسلحة.
وتزود الشركة أنظمة السونار المتطورة لزوارق "Seagull" المسيّرة التي تستخدمها البحرية الإسرائيلية في عملياتها العسكرية وحصارها المستمر لقطاع غزة، وهو ما اعتبره النشطاء مشاركة مباشرة في دعم الإبادة الجماعية.
شهدت ساحة سور المجاهدين في مدينة طنجة الأحد، وقفة تضامنية حاشدة وجه خلالها المشاركون التحية لساكنة مدينة مراكش وقواها الحية.
وجاءت هذه الفعالية الشعبية احتفاءً بالموقف المشرف لأبناء مراكش و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين" و"المبادرة المغربية للدعم والمساندة"، الذين نجحوا في التصدي لوجود صهاينة في مدينتهم ومسح عار محاولات التطبيع الميداني.
وأكد المتظاهرون في طنجة على وحدة الموقف الشعبي المغربي الرافض لكافة أشكال الاختراق الصهيوني، مشيدين بقدرة التحركات الميدانية على "تطهير" المدن المغربية من دنس ممثلي الاحتلال.
نظمت حركة يورو فلسطين مسيرة احتجاجية في العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت تنديدًا بتشريع الاحتلال القاضي بتطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين حصرًا.
وطالب المتظاهرون الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي بكسر الصمت تجاه "الإبادة القانونية" التي يمارسها الاحتلال، والتحرك الفوري لوقف القوانين الانتقامية التي تكرس نظام الفصل العنصري.
حيث رفع المشاركون شعارات ترفض هذا القانون العنصري الذي يستهدف الوجود الفلسطيني، واصفين إياه بالأداة الإجرامية التي تشرعن القتل بدم بارد تحت غطاء قضائي صوري.
شهدت ساحة سور المجاهدين في مدينة طنجة الأحد، وقفة تضامنية حاشدة وجه خلالها المشاركون التحية لساكنة مدينة مراكش وقواها الحية.
وجاءت هذه الفعالية الشعبية احتفاءً بالموقف المشرف لأبناء مراكش و"الجبهة المغربية لدعم فلسطين" و"المبادرة المغربية للدعم والمساندة"، الذين نجحوا في التصدي لوجود صهاينة في مدينتهم ومسح عار محاولات التطبيع الميداني.
وأكد المتظاهرون في طنجة على وحدة الموقف الشعبي المغربي الرافض لكافة أشكال الاختراق الصهيوني، مشيدين بقدرة التحركات الميدانية على "تطهير" المدن المغربية من دنس ممثلي الاحتلال.
شهدت مدينة بيزا الإيطالية تظاهرة شارك فيها أكثر من ألف شخص بمناسبة ذكرى التحرير، احتجاجًا على عسكرة المنطقة ودور القواعد العسكرية في دعم الحروب الإسرائيلية والأمريكية.
وانطلق المحتجون من أمام قاعدة "كامب داربي" (Camp Darby)، التي وصفوها بـ "الترسانة الأمريكية" المسؤولة عن تزويد الاحتلال بالقنابل والمتفجرات المستخدمة في حرب الإبادة بفلسطين والعدوان على لبنان وإيران.
وأعلن المتظاهرون إعادة فتح اعتصام "تري بيني" (Tre Pini) من أجل السلام، متحدين قرارات الإخلاء السابقة، مؤكدين على استمرار النضال الشعبي لتعطيل آلة الحرب ومنع مرور الأسلحة عبر الأراضي الإيطالية.