خرج عشرات النشطاء المتضامنين مع فلسطين من حركة المقاطعة (BDS) في مدينة بلفاست، أيرلندا الشمالية في مسيرة احتجاجية، للمطالبة بوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد المحتجون أن الانتهاكات لم تتوقف رغم دخول "اتفاق وقف إطلاق النار" في غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 2026، مشيرين إلى استمرار قصف مناطق مأهولة بالسكان وإيقاع مزيد من الشهداء والجرحى من المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء.
شهدت مدينة ليون مظاهرة إقليمية ناجحة دعمًا لفلسطين، شارك فيها نحو 4000 إلى 5000 شخص من مختلف أنحاء المنطقة. وصلت حافلات تحمل المتظاهرين من جنوب المنطقة، كما انضم ناشطون من مدن أخرى، ليجتمعوا في تحرك جماهيري ضخم.
اتسمت المظاهرة بحماس كبير واندفاع شعبي واضح، حيث رُددت شعارات داعمة للفلسطينيين مثل: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، “رفع الحصار عن غزة”، و”العقوبات على إسرائيل”. وأكد المشاركون على استمرار الضغط الشعبي والإقليمي لمطالبة الحكومات باتخاذ موقف واضح ضد الاحتلال ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
ونظمت المظاهرة جمعيات محلية أبرزها Collectif 69 Palestine وCouleurs Palestine 69، إلى جانب ناشطين مستقلين من مختلف المدن. وشاركوا في تنظيم التجمعات الكبرى، ودعوا إلى رفع الحصار عن غزة ووقف الإبادة وفرض العقوبات على إسرائيل، مؤكدين دعمهم للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية.
نظمت مجموعة Blackburn4Palestine وقفة احتجاجية في وسط مدينة بلاكبيرن، بريطانيا تكريمًا للطفلة الفلسطينية هند رجب التي استشهدت خلال استهدافها مع عدد من أفراد عائلتها بغزة خلال نزوحهم في الحرب، وللمئات من آلاف الفلسطينيين الذين استشهدوا في حرب الإبادة .
وأكد المشاركون أن هؤلاء الشهداء ليسوا مجرد أرقام إحصائية، بل لكل منهم اسم وقصة، داعين المجتمع الدولي إلى إدراك حجم المعاناة الفلسطينية.
وشدد المحتجون على ضرورة وقف تسليح “إسرائيل" وإنهاء الإبادة الجماعية في غزة، مؤكدين استمرارهم في التحركات السلمية لدعم القضية الفلسطينية ورفع الوعي العالمي تجاه الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
نظّم نشطاء وطلاب فلسطينيون وعرب في مدينة مالمو بكوبنهاجن وقفة احتجاجية سلمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة وبقية الأراضي المحتلة، مؤكدين على رفض الاحتلال الإسرائيلي واستمرار دعم حقوق الفلسطينيين.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من أفراد الجاليات العربية والأجنبية، حيث رفع المحتجون اللافتات والأعلام الفلسطينية وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة، مؤكدين على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعيش بكرامة.
وفي كلمات خلال الفعالية، دعا المنظمون إلى المقاطعة الثقافية والاقتصادية لإسرائيل واعتبروا أن التضامن الشعبي الدولي يشكل وسيلة ضغط قوية على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان المستمر على المدنيين الفلسطينيين.
كما شدد المشاركون على أن الاعتداءات المستمرة على غزة تمثل جريمة ضد الإنسانية تتطلب وقوف المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية، داعين الأمم المتحدة والمجتمع الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية تجاه المدنيين الفلسطينيين.
واختتمت الوقفة بتأكيد المشاركين على الاستمرار في الاحتجاجات والفعاليات التضامنية لحين تحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال، معتبرين أن صوت التضامن الدولي هو دعم مباشر لغزة وفلسطين في مواجهة العدوان.
احتجّت مجموعتا “الحركة العالمية إلى غزة” و“أحرار فلسطين” في مدينة أنتويرب، خلال الوقفة الأسبوعية التي تُنظَّم مساء كل اثنين تضامنًا مع فلسطين وأطفال غزة، حيث أكّد المشاركون حضورهم المستمر من أجل فلسطين حرة ورفضهم للإبادة الجماعية المتواصلة في القطاع.
ورغم القيود التي فرضتها السلطات المحلية، إذ مُنع المتظاهرون من الاحتجاج أمام مبنى البلدية، وسُمح لهم فقط بالتجمع قرب نهر شيلدت، ثم السير بصمت نحو البلدية برفقة الشرطة ومن دون أعلام أو لافتات أو شعارات، شدّد المشاركون على أن هذه الإجراءات تمثّل تكميمًا للأصوات تحت غطاء “السماح بالاحتجاج”.
نظّم نشطاء متضامنون مع فلسطين وقفة احتجاجية أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) في العاصمة باريس، رفضًا لمشروع قانون يادان الذي يُناقَش ويُصوَّت عليه للمرة الأولى داخل البرلمان.
وجاءت الوقفة بدعوة وتنظيم من "شبكة فلسطين في أوروبا" و"جمعية التضامن الفرنسية-الفلسطينية"، حيث رفع المشاركون لافتات كُتب عليها "لا لقانون يادان" و"لا لتجريم التضامن مع فلسطين"، مؤكدين أن انتقاد سياسات "إسرائيل" لا يُعد جريمة ولا معاداة للسامية.
ويُعرف مشروع قانون يادان بأنه مقترح تشريعي يهدف إلى توسيع تعريف "خطاب الكراهية" عبر ربط بعض أشكال انتقاد "إسرائيل" أو الدعوة لمقاطعتها بتهم معاداة السامية، وهو ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير، ومحاولة لتجريم التضامن السياسي مع فلسطين وملاحقة النشطاء والجمعيات الداعمة لها.
شهدت مدن عدة في كوريا الجنوبية مسيرات واحتجاجات شعبية حاشدة ضد خطة “مجلس السلام في غزة” التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط رفض شعبي واسع لمشاركة حكومة لي جاي ميونغ في هذه الهيئة.
ويعتبر ناشطون وحقوقيون أن “مجلس السلام” ليس إلا هيئة استعمارية تهدف إلى إدارة غزة بالقوى الأجنبية ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية، فيما يشبه سلطة الحاكم العام الاستعماري في عهد اليابان. وأكد المحتجون أن المشاركة في هذه الهيئة تعني دعم الاحتلال الاستعماري لفلسطين والمشاركة في سياسات الإبادة الجماعية التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون في المسيرات شعارات منددة بالخطة، مؤكدين أن نتنياهو يسعى للانضمام إليها، وأن الحكومة الكورية الجنوبية واصلت تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي مع "إسرائيل"، بما في ذلك دعم خطط أمنية وأسلحة واقتصاد وأوساط أكاديمية، رغم المعارضة الشعبية.
وجدد حزب السلام والتقدم الكوري الجنوبي رفضه القاطع لـ “مجلس السلام في غزة”، مؤكدًا أن أي مشاركة حكومية في هذه الهيئة الاستعمارية لن تمر دون اعتراض شعبي وسياسي. وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار حركة عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض الهيئات التي تسعى لفرض السيطرة الأجنبية على أراضيه.
أعلن نشطاء متضامنون مع فلسطين خلال عطلة نهاية الأسبوع عن إقامة “منطقة محررة” داخل مركز غلاسكو للفن المعاصر في اسكتلندا، تحت شعار “لا لتبييض الاحتلال فنيًا”.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في إطار حملة للضغط على المؤسسات الثقافية لتطبيق مقاطعة الفن والفنانين الإسرائيليين.
وتؤكد المنظمة أن المقاطعة الثقافية هي أحد أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني، في مواجهة انتهاكات الاحتلال وجرائم حرب الإبادة في الأراضي الفلسطينية، مطالبة المؤسسات الفنية بمقاطعة علاقاتها مع "إسرائيل" وعدم إضفاء شرعية فنية على جرائم الاحتلال.
نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – فرع بركان، بالتعاون مع مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وقفة حاشدة بمدخل مدينة السعيدية تنديدًا بالحصار الذي فرضته السلطات على مداخل المنطقة، واحتجاجًا على رفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المغربي في منطقة بين الجراف الحدودية مع الجزائر قبل يومين.
واعتبرت الجبهة هذا الفعل استفزازًا خطيرًا وتحديًا لمشاعر الشعبين المغربي والجزائري، مشددة على أن العلم الإسرائيلي أصبح رمزًا للاحتلال والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا يمكن القبول برفعه فوق التراب المغربي.
وشارك في الوقفة عدد من رموز جماعة العدل والإحسان، بينهم الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس الإرشاد، والأستاذ عبد الحق بن قادى عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة، فيما أكدت الجبهة أن الهدف من هذه الفعالية هو التعبير عن رفض التطبيع الرسمي وغير الرسمي، وحماية أواصر الأخوّة بين الشعبين المغربي والجزائري.
شهدت مدينة ليمريك في أيرلندا تظاهرة تضامناً مع فلسطين، حيث أكد المشاركون من "حملة التضامن لأجل فلسطين" أن معاناة الشعب الفلسطيني والجرائم الصهيونية بحقه مستمرة رغم الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، وأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الفصل العنصري والإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية.
وأشار المتظاهرون إلى أن تواطؤ حكومتهم في دعم الاحتلال لا يزال مستمراً، مؤكدين في الوقت نفسه أن تضامنهم مع فلسطين لا يتراجع أبداً وأن مدينة ليمريك ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما لم يوقف الاحتلال الخروقات حيث تواصل قوات الاحتلال قصف مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء.
وشدد المشاركون على أن استمرار هذه الانتهاكات والجرائم يبرهن على فشل التهدئة وضرورة مواصلة الضغط الشعبي لوقف العدوان وحماية المدنيين الفلسطينيين.