تجمّع عشرات المتظاهرات في مدينتي بورصة وباغجيلار التركيتين للمطالبة بإغلاق فروع برغر كينغ وماكدونالدز، رفضًا وتنديدًا باستمرار تورطهم ودعمهم لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المحتجون شعارات تعبّر عن التضامن مع الفلسطينيين وتدعو لتعزيز المقاطعة، مؤكدين أن مقاطعة الشركات المتواطئة مع الاحتلال تمثل وسيلة سلمية للضغط عليهم.
تتواصل الاحتجاجات ضدّ الشركتين في مناطق مجاورة لباغجيلار، مثل باشاك شهير، الذي تتواصل فيها الاعتصامات أمام فروع السلسلة حتى يومنا الحالي.
نظّم نشطاء جبهة الشباب من أجل فلسطين في مانشستر يوم أمس، وقفة مُنددة بقتل الأطفال الفلسطينيين بشكل يومي، وذكرت الجبهة أن الاحتلال قتل ما يزيد عن 20000 طفل خلال حرب الإبادة المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
حيث طالب النشطاء خلال الوقفة، الحكومة البريطانية بوقف تقديم الدعم للاحتلال الإسرائيلي وضع حد لهذا التعاون، مُجددين إعلان تمسكهم بالقضية الفلسطينية والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في ظل الحرب المتواصلة.
عطّل نشطاء فلسطين في ولاية ماساتشوستس يوم الجمعة 3 أبريل، اجتماع جماهيري كان يعقده السيناتور رون وايدن، في مسرح هولي بمدينة ميدفورد، وذلك على تنديدًا باستمرار السيناتور الأمريكي في دعمه لـ”إسرائيل”.
يعتبر رون وايدن من بين أعلى المسؤولين الحكوميين أجرًا من قبل الاحتلال، حيث يتقاضى 1.3 مليون دولار من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
وفي وقت سابق، قاطع نشطاء فلسطين السيناتو “كوري بوكر” خلال جولة تعريفية لكتابه في أكثر من موقع، وسط اتهامات له بتلقيه مبالغ طائلة من قبل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، والذي قدّرتها المثادرة بـ480 ألف دولار.
نظّمت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني في العاصمة التونسية، مظاهرة تضامنية مع أعضاء أسطول الصمود العالمي من ساحة الجمهورية بالباساج إلى المسرح البلدي، حملت عنوان “مطالبنا تجريم التطبيع لا تجريم التضامن”.
وأكدت اللجنة أن التحرك يأتي في ظل استمرار احتجاز سبعة من قيادات أسطول الصمود منذ نحو شهر، وضد سياسة التضييق التي تستهدف الأصوات الحرة الداعمة لفلسطين وكسر حصار غزة.
نظّم عدد من نشطاء حملة الشابة مع فلسطين الخميس 2 أبريل، وقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية الشابة في تونس، وقد ارتدى أحد المشاركين ثوب الإعدام وحبل المشنقة لإيصال الرسالة لما سيحدث مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
تأتي هذه الفعالية ضمن موجة من الاحتجاجات المنددة بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
احتل نشطاء مؤيدون لفلسطين أمس الخميس مبنى في جامعة مالايا بالعاصمة الماليزية، للمطالبة بقطع العلاقات مع الاحتلال، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تتحدث عن تورط الجامعة بعلاقات مع “إسرائيل”.
وتفيد المصادر أن الشرطة قامت باعتقال الطلبة واحتجازهم على إثر الفعالية، بعد فشل محاولات التواصل معهم وإقناعهم بالنزول.
رفع أنصار فلسطين في شرق لندن الأعلام الفلسطينية ووضعوا لافتات على القوارب والممرات، تعبيرًا عن دعمهم للقضية الفلسطينية.
وجاءت هذه المبادرة ضمن معرض في فور كورنرز يوثق أنشطة أفراد المجتمع اليومية، حيث أظهروا تضامنهم مع فلسطين عبر أعمال سلمية وإبداعية، مؤكّدين أن الدعم لا يقتصر على الكلمات، بل يتجسد أيضًا في الرموز والأفعال اليومية.
نظمت مجموعة بلاكبيرن من أجل فلسطين احتجاجًا أمام بوابة مصنع “بي إيه إي سيستمز” في ساملسبري، وامتد الاحتجاج لثلاث ساعات متواصلة منذ الساعة 05:45 صباحًا، حيث أغلق المحتجون جميع البوابات لأكثر من 3 ساعات.
وشارك في الفعالية عدد من الطلاب والنشطاء المحليين الذين شددوا على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه وحماية المدنيين الفلسطينيين من الاعتداءات المستمرة.
تأتي المظاهرة تنديدًا بدور شركة “بي إيه إي سيستمز” في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين، من خلال تصنيع الطائرات الحربية والأسلحة والتقنيات التي استخدمها الاحتلال في جرائمه ضد المدنيين في غزة ولبنان.
تتواصل المظاهرات والوقفات بمناسبة ذكرى يوم الأرض، حيث تجمّع الآلاف في كلٍ من تركيا والسويد والدنمارك وكوريا الجنوبية وأسكتلندا، دعمًا للشعب الفلسطيني وتنديدًا العدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان وفلسطين وإيران.
وقد عمّت المظاهرات السبت 28 مارس، معظم الدول تمهيدًا لفعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الهادف لرفع الوعي بنظام "الفصل العنصري" (الأبارتهايد) الذي تمارسه “إسرائيل” ضد الفلسطينيين وتعزيز الحشد والدعم لحركة المقاطعة.
احتشد المئات من طلاب جامعة حلب مساء اليوم في مظاهرة غاضبة احتجاجًا على إقرار الاحتلال قانون “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، مرددين هتافات تؤكد تمسكهم بالقضية الفلسطينية، ودعمهم للأسرى، وتنديدهم بجريمة إغلاق المسجد الأقصى المتواصلة للشهر الثاني على التوالي.
وبعد وقفة في ساحة الجامعة، اتجهت المظاهرة الطلابية الحاشدة نحو ساحة سعد الله الجابري في قلب مدينة حلب حيث انضم لها العشرات من سكان المدينة مواصلين فعاليات التضامن والإسناد للشعب الفلسطيني.
وتتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات التضامن والإسناد ومظاهرات الغضب في عدة مدن سورية تنديدًا بقانون إعدام الأسرى وتأكيدًا على الموقف الشعبي السوري الأصيل الرافض للتطبيع والاعتراف بكيان الاحتلال.
@jana2662003