نظمت حركة المقاطعة في لوكسمبورغ مظاهرة أمام محكمة العدل الأوروبية للمطالبة بقطع العلاقات مع شركة "سيسكو" احتجاجًا على تزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتكنولوجيا المستخدمة في الإبادة الجماعية التي استمرّت 15 شهرًا في قطاع غزة. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "سيسكو تُمكن جرائم الحرب"، "قاطعوا سيسكو"، كما لوحوا بالأعلام الفلسطينية.
شهدت بريطانيا أمس الخميس، يوم عمل وطني بمشاركة طلاب ونقابيين ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. نظّمت الفعالية حملة التضامن مع فلسطين (PSC) وائتلاف أوقفوا الحرب (STW) بدعم من اتحاد النقابات.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات منددة بالاحتلال الإسرائيلي والدعم الأمريكي لها، وهتفوا شعارات طالبت بحرية فلسطين، وأكدوا على عزمهم على التصعيد دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة المحاولات الأمريكية لتهجيره وتطهيره عرقيًا.
نظمت مجموعات مؤيدة في فرنسا مسيرة تضامنية في شوارع مدينة مارسيليا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، ولتجديد النضال من أجل القضية، ورفضًا لمخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير قطاع غزة. حمل المتظاهرون أعلام فلسطين وتوشحوا بالكوفية الفلسطينية، ورفعوا لافتات كُتب على بعضها: "نحن جميعًا فلسطينيون"، "نطالب بإنهاء الصهيونية"، وغيرها من الشعارات.
نظم طلاب مؤيدون لفلسطين في جامعة واشنطن الأمريكية احتجاجًا ضد شركة "بوينج"، التي تزود الاحتلال الإسرائيلي بالطائرات المقاتلة التي استخدمها في حرب الإبادة بحق الفلسطينيين بقطاع غزة خلال 15 شهرًا. ورفع المتظاهرون لافتات مناهضة للحرب ولوحوا بأعلام فلسطين.
خرج طلاب جامعتي ماكجيل وكونكورديا في احتجاج تزامنًا مع اجتماع مجلس المحافظين، للمطالبة بسحب استثمارات مؤسستيهما من الشركات التي تساهم في تمويل وتسليح كيان الاحتلال، ومنها “إيرباص، لوكهيد مارتن، مجموعة تاليس، وبي إيه إي سيستمز”.
أدانت منظمة "الصوت اليهودي من أجل السلام" في جامعة كورنيل الأمر التنفيذي الأخير الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يحمل عنوان "تدابير إضافية لمكافحة معاداة السامية"، معتبرةً أنه أداة لقمع الخطاب المعادي للصهيونية وليس لحماية الطلاب اليهود، وأكدت المنظمة أن الأمر التنفيذي يستهدف بشكل مباشر حركة المقاطعة، ويستخدم تهمًا زائفة بمعاداة السامية لإسكات النشاط الطلابي المؤيد لفلسطين، مما يهدد حقوق الطلاب والموظفين غير المواطنين ويعرض بعضهم لخطر الترحيل.
ووفقًا للقرار، تُكلف الحكومة الفيدرالية بتفكيك حركة التضامن الفلسطينية من خلال ترحيل غير المواطنين، والرقابة على التعليم، وحظر الاحتجاج وحل مجموعات مثل "الصوت اليهودي من أجل السلام" و"طلاب من أجل العدالة في فلسطين".
تظاهر أنصار فلسطين في “نارم” الأسترالية للأسبوع السبعين على التوالي، مؤكدين أن مظاهراتهم لن تتوقف حتى يتم تحرير فلسطين. وأكد المنظمون أن هذا الاحتجاج يعد جزءًا من الجهود المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني، ومطالبة المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
احتجت حملة التضامن مع فلسطين في أيرلندا عند مطار شانون، استنكارًا لاستخدام المجال الجوي الأيرلندي من قبل الجيش الأمريكي لنقل الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني. وقد رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ورددوا الشعارات التضامنية، معبرين عن رفضهم للتواطؤ الأيرلندي بجرائم الحرب الإسرائيلية.
وقد ذكر المحتجون أن هذا الاحتجاج يأتي ضمن سلسلة أعمال أوروبية ضد الشحن للاحتلال، مشيرين إلى أن وقف إطلاق النار في غزة ليس نهاية الجرائم الإسرائيلية، منددين بتصريحات “ترامب” الأخيرة حول تهجير سكان غزة من القطاع.
شارك مواطنون وناشطون مؤيدون لفلسطين في مظاهرة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في مدينة روما بإيطاليا، احتجاجًا على مخططات ترامب بشأن تهجير الأهالي من قطاع غزة، وتجديد الدعم للقضية الفلسطينية، ورفع المتظاهرون لافتات رافضة للتهجير القسري ومناهضة للاحتلال إلى جانب أعلام فلسطين.
نظمت مجموعة من الناشطين المحليين المؤيدين لفلسطين، وقفة احتجاجية خارج سوق ستراثكونا للمزارعين في مدينة إدمونتون الكندية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، ورفضًا لمخططات التهجير بحق الفلسطينيين بغزة، ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها: "حياة الفلسطينيين واللبنانيين مهمة"، "في يوم من الأيام، سيقول الجميع إنهم كانوا دائمًا ضد هذا"، "قاوم مثل الفلسطيني"، ورفعوا أيضًا أعلام فلسطين.