تتواصل المظاهرات الشعبية وحملات المقاطعة الميدانية في مختلف المدن التركية للأسبوع الثامن عشر على التوالي، تأكيدًا على ثبات الموقف الشعبي المناهض لحرب الإبادة الجماعية واستهداف الأطفال والمدنيين في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال.
وأكد المشاركون في الفعاليات الأسبوعية المستمرة أن نزولهم إلى الشوارع طيلة هذه الأسابيع يأتي تعبيرًا عن رفضهم القاطع لسياسة الصمت الدولي الممنهج والتطبيع مع المشاهد الكارثية للضحايا تحت الأنقاض.
نظّم ناشطون وهيئات تضامنية في العاصمة السويدية ستوكهولم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية، تنديدًا بالاعتداء العسكري الصهيوني على سفن أسطول الصمود واختطاف النشطاء.
ورفع المحتجون شعارات تؤكد على استمرار الحراك الشعبي في العمق الغربي لكسر حصار قطاع غزة، والمطالبة بالحرية الكاملة لكافة الناشطين الدوليين المعتقلين في سجون الاحتلال إثر قمع البعثة الإنسانية البحرية في المياه الدولية.
شهدت العاصمة البولندية وارسو تظاهرة أمام مقر وزارة الخارجية، احتجاجًا على اعتراض بحرية الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي المخصّص لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ورفع المشاركون في الاحتجاج لافتات تندد بحرب الإبادة الجماعية ومحاولات تجويع القطاع، من بينها شعار "تدمير فلسطين هو تدمير للأرض" للمفكر أندرياس مالم، استنكارًا للتواطؤ الدولي الصامت تجاه الجرائم الإسرائيلية.
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس الأحد انطلاق مظاهرة بمشاركة آلاف المتضامنين بدعوة وتنظيم من الحراكات الشبابية، للتنديد بجرائم الاحتلال والمطالبة بوقف فوري لحرب الإبادة الجماعية.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية والرموز التعبيرية للصمود والمقاومة، مُطالبين بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية ومقاطعة شاملة لحكومة الاحتلال لوقف مخططات التطهير العرقي في المنطقة.
شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيول تظاهرة حاشدة بمشاركة مئات الناشطين والمتضامنين لإحياء ذكرى النكبة، والتنديد بجرائم التطهير العرقي وحرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وانطلقت المسيرة الميدانية بمشاركة فاعلة من الجاليات العربية واللبنانية والحراكات الطلابية والنقابية الكورية، حيث حاصر المتظاهرون مقر السفارة الأمريكية ثم سفارة الاحتلال الإسرائيلي وصولاً إلى منطقة "ميونغ دونغ"، رفضًا للتواطؤ الأمريكي والدعم العسكري المباشر المقدم لآلة الحرب الصهيونية.
أحد زوارق الاحتلال الحربية المدججة بجنود الوحدات الخاصة “شيطت 13” التي هاجمت أسطول الصمود قبالة سواحل قبرص وقرصنتها واختطفت من كان على متنها من نشطاء عرب وأجانب كانوا في طريقهم بحرًا لكسر الحصار عن غزة.
رفع المشاركون في المسيرة الوطنية الكبرى لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة المستمرة شعارات حملة "أوقفوا اللعبة" (#stopthegame)، للضغط على الاتحاد المحلي لحظر اللقاء الرياضي المقرر إقامته في أكتوبر المقبل بين منتخبي أيرلندا والاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه المطالبات الجماهيرية رفضًا لمنح شرعية دولية للكيان الصهيوني عبر الملاعب الرياضية، وتنديدًا بالتواطؤ مع منظومة الاحتلال التي تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان على الأراضي الفلسطينية
انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط العاصمة الأردنية عمّان إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة، وتأكيدًا على إسناد المقاومة والشعب الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة الجماعية.
حيث رفع المشاركون شعارات هتافية موحدة ترفض مشاريع التهجير القسري والتوطين، وتشدد على التمسك بحق العودة المقدس والتصدي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.
أضاء ناشطون برج "أونزي ليف فيروا تورن" التاريخي في مدينة أمرسفورت بهولندا لإحياء ذكرى النكبة، ضمن فعاليات تضامنية تؤكد على استمرارية التطهير العرقي ومقاومة الاحتلال.
وشهدت الفعالية التي أقيمت مساء أمس للتنديد بمصادرة الممتلكات وتدمير المنازل المستمر بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، حيث أكد المشاركون أن النكبة ليست حدثًا تاريخيَا منسيًا بل هي جريمة متواصلة.
احتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة النمساوية فيينا، في مسيرة احتجاجية حملت شعار "لا مسرح للإبادة الجماعية"، رفضًا وتنديدًا بالسماح للاحتلال بالمشاركة في نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وسط هتافات تندد بتواطؤ الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون واستخدامه الفن كوسيلة غسيل فني للتغطية على المجازر