شارك العشرات في مظاهرة أيرلندية نظمتها مجموعة الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة باستمرار رعاية شركة “أليانز” لأنشطة الرابطة الرياضية الغيلية.
وقد أكد المشاركون أن الضغوط ستتواصل حتى يتم قطع العلاقة مع أليانز، داعين المجتمعات والأندية في جميع أنحاء الجزيرة إلى اتخاذ موقف واضح ضد الرعاية الحالية، وذلك بسبب توفير “أليانز” لخدمات التأمين لمصنع “إلبيت” الإسرائيلي للسلاح.
الرابطة الرياضية الغيلية، المعروفة اختصارًا بـ GAA، هي الهيئة المنظمة للرياضات الغيلية التقليدية في أيرلندا، مثل كرة القدم الغيلية والهيرلنغ والكاموغي. وتُعد من أهم المؤسسات المجتمعية في البلاد، إذ لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي فحسب، بل تمثل ركيزة ثقافية وهوية وطنية أيرلندية.
تجمّع عدد من المحتجين أمام السفارة الأمريكية في موريتانيا، للتعبير عن رفضهم للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الفلسطينيين والإيرانيين. ورفع المشاركون لافتات وشعارات تؤكد تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومع إيران، مندّدين بما وصفوه بالهجمات العسكرية والعدوان المستمر.
وشارك في الوقفة عدد من النشطاء والمواطنين الذين عبروا عن رفضهم للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، مؤكدين على أهمية التضامن الشعبي والدولي مع الشعوب المتضررة من الصراعات. وأوضح المحتجون أن هذه التظاهرة تأتي في إطار سلسلة احتجاجات عالمية ضد العدوان، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ووقف الدعم العسكري والسياسي للعدوان.
كما دعوا المشاركون المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فوري لحماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان، مؤكدين أن صوت الشعب سيظل مرفوعًا حتى تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
نظّم ناشطون وحقوقيون أمس الأحد وقفة احتجاجية أمام فرع “برجر كينج” في مدينة بورصة التركية، احتجاجًا على دعم الشركة لجنود الاحتلال الإسرائيلي من خلال تقديم وجبات لهم.
ورفع المحتجون لافتات تندد بالسياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، مطالبين "برجر كينج" بوقف أي تعامل أو دعم مباشر أو غير مباشر مع الاحتلال.
وأكد المشاركون أن الوقفة تأتي ضمن حملة أوسع تستهدف الشركات العالمية المتورطة في دعم الاحتلال، مؤكدين على استمرار الضغط الشعبي حتى تحمل الشركات مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين.
وشهدت الوقفة حضور عدد من النشطاء المحليين والطلاب، الذين وزّعوا منشورات توضح حقيقة الدعم المقدم للجيش الإسرائيلي، مع دعوة المواطنين للمقاطعة والمقاطعة الاقتصادية لكل من يساهم في استمرار الاحتلال.
شارك العشرات في مظاهرة أيرلندية نظمتها مجموعة الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة باستمرار رعاية شركة “أليانز” لأنشطة الرابطة الرياضية الغيلية.
وقد أكد المشاركون أن الضغوط ستتواصل حتى يتم قطع العلاقة مع أليانز، داعين المجتمعات والأندية في جميع أنحاء الجزيرة إلى اتخاذ موقف واضح ضد الرعاية الحالية، وذلك بسبب توفير “أليانز” لخدمات التأمين لمصنع “إلبيت” الإسرائيلي للسلاح.
الرابطة الرياضية الغيلية، المعروفة اختصارًا بـ GAA، هي الهيئة المنظمة للرياضات الغيلية التقليدية في أيرلندا، مثل كرة القدم الغيلية والهيرلنغ والكاموغي. وتُعد من أهم المؤسسات المجتمعية في البلاد، إذ لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي فحسب، بل تمثل ركيزة ثقافية وهوية وطنية أيرلندية.
نظّمت مجموعة الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين فعالية ركض تضامنية صباحية في شوارع دبلن ضمن سباقها الأسبوعي “اركض من أجل فلسطين” لمسافة خمسة كيلومترات.
وقد رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية خلال الركض الذي يمر بين الأحياء السكنية وفي الشوارع الرئيسية، تزامنًا مع توجه السكان إلى أعمالهم، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه المجتمع المحلي وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية.
وأكد المنظمون أن الفعالية تُقام أسبوعيًا عند الساعة العاشرة في شارع فامبالي لين، والدعوة مفتوحة للجميع للمشاركة. وأوضحوا أن اختيار التوقيت والمسار داخل الأحياء السكنية يأتي لإيصال رسالة مباشرة للناس في حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية عبر نشاط رياضي مجتمعي يجمع بين التضامن والحضور الشعبي المستمر في الفضاء العام.
نظّم ناشطون وحقوقيون أمس الأحد وقفة احتجاجية أمام فرع “برجر كينج” في مدينة بورصة التركية، احتجاجًا على دعم الشركة لجنود الاحتلال الإسرائيلي من خلال تقديم وجبات لهم.
ورفع المحتجون لافتات تندد بالسياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، مطالبين "برجر كينج" بوقف أي تعامل أو دعم مباشر أو غير مباشر مع الاحتلال.
وأكد المشاركون أن الوقفة تأتي ضمن حملة أوسع تستهدف الشركات العالمية المتورطة في دعم الاحتلال، مؤكدين على استمرار الضغط الشعبي حتى تحمل الشركات مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين.
وشهدت الوقفة حضور عدد من النشطاء المحليين والطلاب، الذين وزّعوا منشورات توضح حقيقة الدعم المقدم للجيش الإسرائيلي، مع دعوة المواطنين للمقاطعة والمقاطعة الاقتصادية لكل من يساهم في استمرار الاحتلال.
تجمّع عدد من المحتجين أمام السفارة الأمريكية في موريتانيا، للتعبير عن رفضهم للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الفلسطينيين والإيرانيين. ورفع المشاركون لافتات وشعارات تؤكد تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومع إيران، مندّدين بما وصفوه بالهجمات العسكرية والعدوان المستمر.
وشارك في الوقفة عدد من النشطاء والمواطنين الذين عبروا عن رفضهم للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، مؤكدين على أهمية التضامن الشعبي والدولي مع الشعوب المتضررة من الصراعات. وأوضح المحتجون أن هذه التظاهرة تأتي في إطار سلسلة احتجاجات عالمية ضد العدوان، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ووقف الدعم العسكري والسياسي للعدوان.
كما دعوا المشاركون المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فوري لحماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان، مؤكدين أن صوت الشعب سيظل مرفوعًا حتى تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
شهدت مدينة أبردين الأسكتلندية وقفة احتجاجية حاشدة، تنديدًا بالعدوان المستمر وتصاعد التدخلات العسكرية في المنطقة. وتجمع عشرات النشطاء والمتضامنين في وسط المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية والإيرانية ولافتات تطالب بوقف الحرب ووقف الدعم العسكري الغربي، مؤكدين رفضهم لاستمرار استهداف المدنيين.
وردد المشاركون هتافات تدعو إلى إنهاء العدوان ووقف الدعم الذي تقدمه الحكومات الغربية للعمليات العسكرية، مشددين على ضرورة احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها. كما حمّل متحدثون خلال الوقفة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت تجاه ما وصفوه بالانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في غزة ومناطق أخرى.
نظم نشطاء من Palestine Action Nordsjaelland وقفة احتجاجية في كوبنهاغن،الدنمارك، تنديدًا بالعدوان المستمر من قبل قوات الاحتلال على قطاع غزة.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واصلت قوات الاحتلال خروقاتها في القطاع، بما في ذلك قصف مناطق مأهولة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين العزّل، لا سيما الأطفال والنساء.
وطالب المشاركون المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية.
استهدفت مجموعة People Against Genocide فرع بنك HSBC في فولهام بلندن، بريطانيت، في خطوة تهدف للضغط على البنك لإنهاء استثماراته في شركة Elbit Systems، أكبر مصنع أسلحة إسرائيلي.
وتشير المجموعة إلى أن البنك استُهدف عشرات المرات سابقًا بسبب هذه الاستثمارات، مشيرةً إلى أن HSBC كان قد تخلّى عن استثماراته في Elbit عام 2019، لكنه أعاد الاستثمار بشكل خفي خلال حرب الإبادة على غزة.
وأكدت People Against Genocide أن استهدافاتها ستستمر حتى يتخذ البنك قرارًا نهائيًا بوقف هذه الاستثمارات، داعيةً HSBC إلى التوقف عن دعم الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.